www.bustanbooks.com

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الإثنين 4 ديسمبر 2006

سلوى اللوباني



"إيلاف" تستطلع آراء مثقفين ومبدعين
 

 

 سلوى اللوباني من القاهرة: أجرت "إيلاف" استطلاعاً حول الشخصية العربية النسائية وأخرى من الرجال التي تستحق أن تكون شخصية عام 2006. الغرض من الاستطلاع تسليط الضوء على نماذج إيجابية تجسد معاني وقيمًا جميلة بجهودها المميزة. وتوجهت "إيلاف" إلى عدد من المثقفين والمبدعين من مختلف الدول العربية بسؤالهم: من هو أو هي شخصية العام؟ شخصية تستحق بنظرك أن تنال هذا اللقب لنشاطها البارز، لانجازاتها ومواقفها وإنتاجها أو إبداعها... بمعنى آخر شخصية قدمت للإنسانية شيئا جديدا ومفيدا في إحدى المجالات سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو الإعلامي... إلخ، وآثرنا عدم ترشيح أي أسماء للاختيار منها.. حتى لا نقيّد أحدًا أو لعدم تكرار أسماء معينة.

 

 

عزمي بشارة

لميس الحسيني (صاحبة البستان للكتب).. اختارت د.عزمي بشارة


د. عزمي بشارة شخصية سياسية وحزبية بامتياز كما أنه إعلامياً ناجح ونشط رأيت أنه الشخصية الأقرب بنظري ليكون شخصية عام 2006 الدكتور عزمي بشارة، أحد رموز عرب 48 الذين يعلنون جهراً أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وقد أظهر تحركه وتحرك غيره من النخبة السياسية لعرب 48 أنه لا مكان في البرلمان الإسرائيلي للصوت العربي الفلسطيني، ولد عزمي بشارة عام 1956 في الناصرة ونشأ في أسرة عربية مسيحية، درس في مدارس الناصرة حيث أسس عام 1974 وترأس "اللجنة القطرية للثانويين العرب"، ثم أسس عام 1976 لجنة الدفاع عن الأراضي العربية في إسرائيل، وهي التي أعلنت يوم الأرض يوم 30 مارس ، في العام 1977 انتمى إلى التيار الشيوعي مؤسسا اتحاد الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية، في العام 1996 انقطع عن التوجه الشيوعي وأسس حزب التجمع الوطني الديمقراطي المشهور في إسرائيل باسم "بلد" في العام 1996 أصبح نائبا في الكنيست ممثلا لحزبه وأعيد انتخابه عام1999 ، أعلن د. عزمي بشارة في مايو 2001 أن حزب الله حركة تحرر شرعية وأن كفاحه ضد الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان كفاح تحرري، وفي يوليو 2001 طلبت الشرطة الإسرائيلية اتهامه بخيانة إسرائيل وإعانة العدو، وفي 7 نوفمبر 2001 صوت الكنيست بالأغلبية لرفع الحصانة عن عزمي بشارة، كتب عزمي بشارة في موضوعات متعددة، منها الدين والديمقراطية، الإسلام والديمقراطية، القضية الفلسطينية، المجتمع المدني والديمقراطية، قضية الأقلية العربية في إسرائيل والأقليات بشكل عام، العرب والهولوكوست وغيرها وصدر له بالألمانية كتاب حول القدس. أشرف على تحرير سلسلة تدريس حول الديمقراطية مؤلفة من 14 كتيباً وكراساً باللغة العربية تستخدم للتدريس في المدارس والجامعات وقد منحته مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في برلين جائزتها لعام 2002 لإسهامه في تشجيع حرية الرأي والديمقراطية في العالم العربي. كما صدرت له روايتان الحاجز شظايا رواية صدرت عام 2004حب في منطقة الظل شظايا رواية صدرت عام 2006 نظراً لكل ما تبين أعلاه نجد انه شخصية مناسبة لعام 2006 وما له من إسهامات في العالم العربي والفلسطيني بشكل خاص والفضائيات العربية حاليا.